صحيفة اوان

مجلة مبرات التضامن التي اصدرت عام 2016

جمعية التضامن على الفيس بوك

شعيرة الاعتكاف في جامع الشيخ عباس الكبير

#

 

مع آية الله الشيخ الناصري..الحلقة الــ30 من كتابه المختار من بحار الأنوار‎‎

Wed , 2017/10/25 | 08:42

مركز التضامن للإعلام

يتناول مركز التضامن للإعلام حلقات مختارة لكتاب المختار من بحار الأنوار لمؤلفه آية الله الشيخ محمد باقر الناصري، الذي تضمن بحوثا و فصولا وأحاديثا من كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي، تم تلخيصها والتعليق عليها من قبل سماحته.

 

وتحتوي الحلقة الـ30على باب ((القضاء والقدر والمشيئة والإرادة وسائر أسباب الفعل)) فقد كتب الشيخ الناصري في هذا الموضوع:

 

 

وقد جاء في القران كثير من الآيات مدعومة بالأحاديث والروايات.

 

ففي سورة البقرة: 253 وفي آل عمران: 145، وفي الأنفال: 42، وفي التوبة: 51،55 وفي يونس: 99-100 وفي الأحزاب:37،38 وفي فاطر: 11 والسجدة: 45 وحمعسق: 8،21 وفي الزخرف: 20 وفي القمر: 49،52،53 وفي الحديد: 22 وفي التغابن:11 وفي الطلاق: 12 وفي المدثر:31،56 وفي الدهر: 30-31.

وغيرها من الآيات التي تعرضت أو أشارت للقضاء والقدر [ البحار، ج5 ص86].

 

وعن أبي الحسن الأول (ع) قال: (لا يكون شيء في السماوات والأرض إلا بسبعة: بقضاء وقدر، وإرادة، ومشيئة، وكتاب، واجل، واذن فمن قال غير هذا فقد كذب على الله أو رد على الله عز وجل). [البحار، ج5 ص88].

 

وقال الصادق (ع) لزرارة حين سأله فقال: ( ما تقول في القضاء والقدر) قال: أقول: إن الله عز وجل إذا جمع العباد يوم القيامة سألهم عما عهد إليهم، ولم يسألهم عما قضى عليهم، والكلام في القدر منهي عنه كما قال أمير المؤمنين(ع) لرجل سأله عن القدر، فقال: (بحر عميق فلا تلجه) ثم سأله ثانية فقال: (طريق مظلم فلا تسلكه)، ثم سأله ثالثة فقال: (سر الله فلا تتكلفه). [البحار، ج5 ص97].

 

وروي أن عليا أمير المؤمنين (ع) عدل من حائط مائل إلى مكان آخر فقيل له: يا أمير المؤمنين تفر من قضاء الله؟ فقال(ع): (افر من قضاء الله إلى قدر الله). [البحار، ج5 ص97].

 

.. وقال علماء الكلام: الوجه عندنا في القضاء والقدر بعد الذي بيناه: إن لله تعالى في خلقه قضاء وقدرا، وفي أفعالهم أيضا قضاء وقدرا معلوما، ويكون المراد بذلك انه قد قضى في أفعالهم الحسنه بالأمر بها، وفي أفعالهم القبيحة بالنهي عنها، وفي أنفسهم بالخلق لها، وفيما فعله فيهم بالإيجاد له، والقدر منه سبحانه فيما فعله إيقاعه في حقه وموضعه، وفي أفعال عباده ما قضاه فيها من الأمر والنهي والثواب والعقاب لان ذلك كله واقع موقعه وموضوع في مكانه لم يقع عبثا ولم يصنع باطلا. [البحار، ج5 ص99].

مع آية الله الشيخ الناصري..الحلقة الــ30 من كتابه المختار من بحار الأنوار‎‎