صحيفة اوان

مجلة مبرات التضامن التي اصدرت عام 2016

جمعية التضامن على الفيس بوك

شعيرة الاعتكاف في جامع الشيخ عباس الكبير

#

 

حلقات توثيقية لمجاهدي الاهوار و الانتفاضة الشعبانية - الحلقة (6) احد منّسقي العمل الجهادي بين الداخل والأهوار

Tue , 2019/03/26 | 11:36

إعداد :
الشيخ محمد الشيخ & محمــد النـاصـري


أنتشار المقرات الثابــتة والمتحركة في الأهوار:

على أمــتداد أهــوار محافظة ذي قار والبصرة وميسان ، أنتشرت مقرات ومجاميع المجاهـدين ، وكان مقـر القيادة المركزيــة ،بقيادة المجاهد (أبو حسين الرميثي ومساعده أبو إيمان ) ومقر السيد (حمزه الموسوي) ومقرعبادة بقيادة( أبو صادق وأبو جاسم )ومقر (أبو ليلي) في الجبايش،بالاضافة الى مقر الحاج أبو عبـود وهناك العديد من المقرات في أهوار البصـرة وميسان .

كما توجـد مقرات متحركــة لبعض الأخوة المؤمنين الذين لم يكن منسق وجودهم من أهالي المناطق، وبهـذا أصبحت مناطق الأهــوار مكتضة بالمجاهدين والمؤمنين الذين رفضوا ظلم النظام البعثـي وسياسته التي أذاقت الشعب الويلات والمّرار والقمّع .

التحقق من المجاهدين :

وفي هذه المرحــلة إنطلقت القيادة المركزية للتاكــد من اغلب المجاهدين والمؤمنين والإنفتاح عليهم ،ومن أبــرز تلك القيادات التي تم التعامل معـه ، هو القيادي الميداني السيد(حمـزه الموسوي) .

حيث قام السيد الموسوي بفتح العديد من المقرات التابعــه لــه ،والقيام بتزويدهم بكافة المستلزمات والمؤونات وما يحتاجـه المجاهدين لحماية أنفسهم من المدّاهمات والحملات الظالمــة التي طالت أبناء الأهــوار،حيث كان النصيب الأكبـر بهذه الفترة هي مناطق( آل جــوبير) .

 

الشهيد أبو جعفر :

وفي ظل هذه الاجــواء التحقى بالعمل الجهادي ، الشهيد أبو جعفر (جبار صالح مزبان) ،

كان قائدا حركـيا متميزا جدا ،وهـو شاب صغير بجسـمه ولكن كبير بعقله وعطائه ، وفيه من الصلابة والحنّكــة، قل نظيرها ، بكل ماتحمل هذه الكلمة ، كان يحمّل همّا كبيرا ويتنقل بين المدن والاهوار، كل يوم ،من أجل التنسيق والترتيب مع الشباب المؤمن في الداخل ،

حــرق دار والده من قبل ازلام النظام البعثي العفنّ:

ولايفكــر بغيـر العمل حتى إن والــده (رحمة الله عليه) وأخيـه تحملوا ماتحملوا من الظلم وذكر والده الحاج صالح ، ان داره حُرقت ثلاث مرات، من قبل ازلام النظام البعثي ، بسبب ولده أبو جعفر ، حيث كان مطادرا ، وعندما ياتون البعثيين الى داره ابيه ولم يجــدونه يقومون بحرق الدار ،تشفيا وانتقاما منه، ويقوم والده باعادة بناء الدار.

وفي المرة الأخيـرة ، جاؤوا ازلام النظام البعثي، ولم يجدوا أبو جعفر ، فجاء والده باعواد الكبريت ، وقدمها لهم، وقال احرقو الدار ، لانكم لاتـجدونه ، واذا وجدتموه فخـذوه ، فقـام الانذال بحرق الدار ،ولم يستحوا من موقف أبيه ، وبعد ان تاكدوا، من ان النار التهمت الدار بكامله ، ذهبوا ، وبقي والده واهل بيته بالعـراء ، بدون فراش او طعام ، حيث النار حرقت كل شي .

وذهب الوالد عند احد افراد قبيلته حتى اعاد بناء الدار من جديد، ومع كل ذلك لم تثني تلك الافعال الجبانه والمشينة من قبل النظام البعثي العفن ، الشهيد الشاب أبو جعفر ، من العمل الجهادي ، بل أصبح اكثر اصرارا من ذي قبل .

 

صدور العفو عن الهاربيين من الجيش:

وفي تلك الايام اصدر المجرم صدام عفوا عن الهاربيين ، فطلب احد القادة من الشهيد ابو جعفر الالتحاق بالجيش ، ليخفف عن اهله ، وعند ذلك قال الشهيد ابو جعفر،أوافق بالعودة ولكن بشرط ، عدم البقاء كثيرا حتى لااذهب للقتال في الجبهات ، وساكون مضطرا للقتال مع النظام ، وساعمل من اجل كسب الجنود ممن اجده مناسبا للعمل ، وتم الاتفاق على ذلك .

منّسق العمل الجهادي بين الداخل الاهوار

وكان فعلا مشعلا وقائدا ،ولكنــه لم يدّم طويلا في الجيش ، سوى شهرين فقط ، وكسب مجموعة من الشباب من أبناء محافظة ذي قار وجاء بهم لمقـر السيد حمزه الموسوي ،والحديث عن الشهيد جبار ربما يحتاج لحلقات كثيرة ،ويعتبر المنسق لعمل مجموعة السيد حمزه الموسوي .

يتبــع .....

حلقات توثيقية لمجاهدي الاهوار و الانتفاضة الشعبانية - الحلقة (6) احد منّسقي العمل الجهادي بين الداخل والأهوار

حلقات توثيقية لمجاهدي الاهوار و الانتفاضة الشعبانية - الحلقة (6) احد منّسقي العمل الجهادي بين الداخل والأهوار