صحيفة اوان

مجلة مبرات التضامن التي اصدرت عام 2016

جمعية التضامن على الفيس بوك

شعيرة الاعتكاف في جامع الشيخ عباس الكبير

#

 

آية الله الشيخ الناصري يذكر روايات عـن وفاة النبي (ص) وبماذا أوصى...(شاهد الوصايا الثلاثة)

Tue , 2016/11/29 | 09:24

   

حسن السهلاني/مركز التضامن للإعلام : 

 

من ضمن ما ذكره آية الله الشيخ الناصري في كتابه (دراسات في التاريخ الإسلامي) وإشارة فيه الى الروايات التي تحدثت عن وفاة النبي (ص) ووصيته وعمره الشريف وتاريخ وفاته ومدفنه ، بعنوان (وفاة النبي ومدفنه) فقد كتب :

قال تعالى : [ ومامحمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل  أفإن مات أو قتل انقلبت على أعقابكم  ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين ] .

وذكر الشيخ الكبير في كتابه ،انه روى محمد بن القسم بن عبيد بسنده عن عبد الله بن العباس (رض) قال سمعت سلمان الفارسي (رض) وهو يقول لما أن مرض النبي (ص) المرضة التي قبضه الله فيها دخلت فجلست بين يديه ، ودخلت عليه فاطمة الزهراء فلما رأت مابه خنقتها العبرة حتى فاضت دموعها على خديها  فلما رآها رسول الله (ص) قال : ما يبكيك يابنية ؟ قالت وكيف لا أبكي وانا ارى مابك من الضعف فمن لنا من بعدك يارسول الله ؟ قال لها لكم الله فتوكلي عليه واصبري كما صبر اباؤك من الأنبياء وامهاتك من ازواجهم .

يافاطمة او ما علمت ان الله تعالى اختار أباك فجعله نبيا وبعثه رسولا .

ثم عليا فزوجتك اياه وجعله وصيا فهو اعظم الناس حقا على المسلمين بعد ابيك واقدمهم سلما ، وأعزهم خطرا واجملهم خلقا ....... الخ .

و روى البخاري في باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسيرة من صحيحه حدثنا قبيضة بن عيينة عن سلمان الاحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس انه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء . فقال اشتد برسول الله (ص) وجعه يوم الخميس فقال (ص) ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : هجر رسول الله ، قال : دعوني فالذي انا فيه خير مما تدعونني اليه .

قال :وأوصى عند موته بثلاث : اخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ماكنت أجيزهم ، ونسيت الثالثة ، وكذلك رواه أبن الأثير في الجزء الثاني ، ويعلق سيدنا الحجة السيد عبد الحسين شرف الدين (قدس سره) في الفصول المهمة يعلق على المادة الثالثة المنسية بقوله : الثالثة ليست الا الأمر الذي أراد ( بأبي وامي ) ان يكتبه حفظاً من الظلال فصدوه عن كتابته وهو العهد لعلي بالخلافة من بعده لكنت السياسة في تلك الاوقات اضطرت رواة الحديث الى القول بأنهم قد نسوا ذلك فإنا لله وانا اليه راجعون .

ثم ينقل الشيخ الناصري الروايات التي تحدثت عن عمر النبي (ص) حين وفاته ومتى توفي ، فقد روى صاحب البحار عن الباقر (ع) قال : قبض رسول الله (ص) وهو ابن ثلاث وستين سنة وذلك في السنة العاشرة من هجرته الى المدينة المنورة فكان مقامه بمكة اربعين سنة قبل البعثة وثلاث عشر بعد البعثة ثم هاجر منها الى المدينة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة فأقام بالمدينة عشر سنين وتوفي (ص) في المدينة على اختلاف في يوم وفاته فمنهم من ذكر انه (ص) توفي في الثامن والعشرين من صفر ، ومنهم من قال في اليوم الثاني من ربيع الاول ، او الثامن عشر من ربيع الاول ، ومهما يكن من اختلافهم في يوم وفاته (ص) فإنهم مجمعون على نفس العام وهو السنة العاشرة للهجرة .

وكانت وفاته (ص) يوم الاثنين ودفنه، يوم الاربعاء ،وقام بغسله وتجهيزه والصلاة عليه امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) .

 ثم دفن في حجرته الملاصقة للمسجد في المسجد في نفس البقعة التي توفي عليها والتي اصبحت اليوم وسط المسج النبوي الشريف بجوار الروضة المعلمة اعمدتها بالمرمر الابيض إعلاما لفضلها حيث قال فيها رسول الله (ص) (بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة) .

 

والسلام عليك يارسول الله... يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حياً‎

قال تعالى : [ ومامحمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل  أفإن مات أو قتل انقلبت على أعقابكم  ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين ] .

وذكر الشيخ الكبير في كتابه ،انه روى محمد بن القسم بن عبيد بسنده عن عبد الله بن العباس (رض) قال سمعت سلمان الفارسي (رض) وهو يقول لما أن مرض النبي (ص) المرضة التي قبضه الله فيها دخلت فجلست بين يديه ، ودخلت عليه فاطمة الزهراء فلما رأت مابه خنقتها العبرة حتى فاضت دموعها على خديها  فلما رآها رسول الله (ص) قال : ما يبكيك يابنية ؟ قالت وكيف لا أبكي وانا ارى مابك من الضعف فمن لنا من بعدك يارسول الله ؟ قال لها لكم الله فتوكلي عليه واصبري كما صبر اباؤك من الأنبياء وامهاتك من ازواجهم .

يافاطمة او ما علمت ان الله تعالى اختار أباك فجعله نبيا وبعثه رسولا .

ثم عليا فزوجتك اياه وجعله وصيا فهو اعظم الناس حقا على المسلمين بعد ابيك واقدمهم سلما ، وأعزهم خطرا واجملهم خلقا ....... الخ .

و روى البخاري في باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسيرة من صحيحه حدثنا قبيضة بن عيينة عن سلمان الاحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس انه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء . فقال اشتد برسول الله (ص) وجعه يوم الخميس فقال (ص) ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : هجر رسول الله ، قال : دعوني فالذي انا فيه خير مما تدعونني اليه .

قال :وأوصى عند موته بثلاث : اخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ماكنت أجيزهم ، ونسيت الثالثة ، وكذلك رواه أبن الأثير في الجزء الثاني ، ويعلق سيدنا الحجة السيد عبد الحسين شرف الدين (قدس سره) في الفصول المهمة يعلق على المادة الثالثة المنسية بقوله : الثالثة ليست الا الأمر الذي أراد ( بأبي وامي ) ان يكتبه حفظاً من الظلال فصدوه عن كتابته وهو العهد لعلي بالخلافة من بعده لكنت السياسة في تلك الاوقات اضطرت رواة الحديث الى القول بأنهم قد نسوا ذلك فإنا لله وانا اليه راجعون .

ثم ينقل الشيخ الناصري الروايات التي تحدثت عن عمر النبي (ص) حين وفاته ومتى توفي ، فقد روى صاحب البحار عن الباقر (ع) قال : قبض رسول الله (ص) وهو ابن ثلاث وستين سنة وذلك في السنة العاشرة من هجرته الى المدينة المنورة فكان مقامه بمكة اربعين سنة قبل البعثة وثلاث عشر بعد البعثة ثم هاجر منها الى المدينة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة فأقام بالمدينة عشر سنين وتوفي (ص) في المدينة على اختلاف في يوم وفاته فمنهم من ذكر انه (ص) توفي في الثامن والعشرين من صفر ، ومنهم من قال في اليوم الثاني من ربيع الاول ، او الثامن عشر من ربيع الاول ، ومهما يكن من اختلافهم في يوم وفاته (ص) فإنهم مجمعون على نفس العام وهو السنة العاشرة للهجرة .

وكانت وفاته (ص) يوم الاثنين ودفنه، يوم الاربعاء ،وقام بغسله وتجهيزه والصلاة عليه امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) .

 ثم دفن في حجرته الملاصقة للمسجد في المسجد في نفس البقعة التي توفي عليها والتي اصبحت اليوم وسط المسج النبوي الشريف بجوار الروضة المعلمة اعمدتها بالمرمر الابيض إعلاما لفضلها حيث قال فيها رسول الله (ص) (بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة) .

 

والسلام عليك يارسول الله... يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حياً‎

آية الله الشيخ  الناصري يذكر روايات عـن  وفاة النبي (ص) وبماذا أوصى...(شاهد الوصايا الثلاثة)

آية الله الشيخ الناصري يذكر روايات عـن وفاة النبي (ص) وبماذا أوصى...(شاهد الوصايا الثلاثة)